جاءت التفجيرات الأخيرة في بغداد وبقية المدن العراقية، والتي إستهدفت الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ، دليلاً على أن العراق لا يزال مستهدفاً من قبل جهات مشبوهة تريد أن يبقى يرزح تحت دوامة الفوضى والعنف وتراق به دماء أبنائه بلا سبب أو جريمة ويراد لهذه الدوامة أن تلهب الطائفية والعنف والقتل ليعود إلى مربع الإنقسام والتفتيت.
﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ (الأنفال:46)، ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ (الأنفال:25).
إن المنتدى العالمي للوسطية وهو يستنكر ما جرى في مدن العراق من قتل للأطفال والنساء والشيوخ يعلن رفضه وإدانته لهذا العمل الجبان، والذي يدل على حقد وكراهية للعراق وأهله.
إننا ومن هذا المنبر الإسلامي الحر ندعو أهلنا في العراق على اختلاف مذاهيهم أن لا تكون هذه العمليات الإجرامية سبباً في عودة العنف والقتل والتدمير إلى شوارع مدن العراق وإن يؤكدوا من خلال الأفعال والأقوال على أن العراقيين سيبقون جسداً واحداً وبلداً واحداً وبذلك يفوتون الفرصة على الأعداء في تفتيت العراق وتقسيمه وإبقائه تحت الاحتلال.
حمى الله العراق وأهله وأبعد عنهم كيد الأعداء.
7/9/2009
المنتدى العالمي للوسطية يصدر بيانا حول تفجيرات العراق