دراسة فرنسية: الأردن عنوان الاعتدال في المنطقة

 خلصت دراسة فرنسية إلى أن الأردن في  طليعة الدول التي ترفع صوت الاعتدال والسلام والتعايش السلمي بين الأديان وشعوب الشرق الأوسط.       وأشارت الدراسة التي أصدرها أمس الخميس مركز الأبحاث والدراسات الإستراتيجية الدولية الفرنسية في باريس أن الأردن أصبح بمسيرة قيادته التي لم تتغير إزاء النزاع العربي الإسرائيلي عنوانا ومرجعا رئيسيا للأسرة الدولية في مساعيها لإحلال السلام العادل والشامل.       وأوضحت الدراسة التي جاءت تحت عنوان "آمال وخيبات أمل في الشرق الأوسط" أن دور الاعتدال والوسطية الذي يتحلى به الأردن أصبح اليوم مقبولاً إقليميا ودوليا.      وأشارت إلى أن جلالة الملك عبدا لله الثاني هو الذي نقل موقف العرب للرئيس الأميركي باراك اوباما، حيث كان جلالته أول زعيم عربي التقى الرئيس اوباما بعد وصوله للبيت الأبيض في كانون الثاني (يناير) الماضي.      ونوهت الدراسة بأهمية التنسيق والاتصالات بين الأردن ومصر واعتبرت أن البلدين يشكلان ضمانا عربيا ودوليا مهما يحظى باهتمام الأسرة الدولية الساعية لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.       وقالت إن هناك عوامل مهمة تدعو للثقة والأمل بأنه رغم كل الصعاب وخيبات الأمل تبقى دول رئيسية في تلك المنطقة من العالم ترفع مسيرة الاعتدال والتذكير باستمرار بمبادئ للسلام والعدل والاستقرار تؤيدها الأسرة الدولية من خلال قرارات الأمم المتحدة. منقول عن صحيفة الغد الأردني بتاريخ:21/8/2009