ألقى الأمير عبد المحمود أبو الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار خطبة الجمعة في مسجد بود نوباوي في 24رجب1435هـ الموافق 22/5/2014م حيث طالب بالإفراج عن الإمام الصادق المهدي ، كما وتحدث عن صفات الأنظمة المستبدة والتي تبرز فيها أركان التسلط والظلم ؛ وتتمحور تلك الأركان في الاستعلاء، وتقسيم المجتمع إلى شيع، واستضعاف الطائفة التي لا تؤيده، وانتشار الفساد وحماية المفسدين.
كما أكد على صواب موقف الإمام الصادق المهدي، وعدم صواب الاعتقال له، وقد برز ذلك من خلال ارتفاع وتيرة الغضب الشعبي، وتأييد مؤسسات المجتمع المدني ومنظماته لموقف الإمام، بالإضافة للارتباك في الأجهزة الرسمية، كما أن الاعتقال زاد من قوة الإمام وأتباعه وأضعف من قوة الحكومة.
وأشار إلى أن التوقيف استخدمت فيه الحيل القانونية والاتهامات غير الصحيحة، وأكد كذلك على أن المعارضة للنظام لن تنتهي بإطلاق سراح الإمام الصادق المهدي بل ستستمر ؛ لأنها اختلاف بين منهجين؛ أحدهما يدعو للبعث الإسلامي الحديث مستصحباً فقه المقاصد والموازنات، والواقع، والمآلات ، وينحاز لكرامة الإنسان، وآخر يقوم على الانتهازية، والاستبداد، وإسقاط حكم الشورى، والتضييق على الحريات.