استقبل المهندس مروان الفاعوري الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية في مقر المنتدى صباح اليوم الثلاثاء الموافق 25/08/2015م الدكتور عبد الحميد أبو سليمان رئيس مجلس أمناء المعهد العالمي للفكر الإسلامي وجرى خلال اللقاء بحث سبل التعاون ما بين المعهد والمنتدى في القضايا الفكرية والثقافية والإنسانية، وقدم الفاعوري في بداية اللقاء إيجازاً عن المنتدى العالمي للوسطية والأعمال التي يقوم بها والأهداف التي يسعى المنتدى الى تحقيقها من خلال تأصيل المنهج الوسطي والإعتدال وإبراز صورة الإسلام الحقيقية فكراً وسلوكاً وعلى الصعد كافة.
وقد أثنى الدكتور على الجهود التي يقوم بها المنتدى في المجال التوعوي وتطرق في حديثه الى التحديات التي تواجه العالم الإسلامي وضرورة العمل المشترك لإيجاد الحلول لهذه المشاكل والتحديات من خلال تضافر كافة الجهود في بوتقة واحدة نحو تحقيق الهدف الأسمى وهو نشر رسالة الإسلام الحنيف وإبراز الصورة الحقيقية لهذا الدين، بعد ذلك قام الضيف بجولة استطلاعية لمرافق المنتدى وأبدى اعجابه بالمستوى المتقدم الذي وصل اليه المنتدى في المجال الدعوي والفكري والثقافي وقد حضر اللقاء كل من السادة الدكتور رائد عكاشة والسيد ماجد أبو غزالة والدكتور خالد الجبر والدكتور زهاء الدين عبيدات والدكتور زيد أحمد المحيسن.
وكان المنتدى العالمي للوسطية قد قام يوم الإثنين الموافق 24/08/2015م بتكريم كوكبة من العلماء والمفكرين وكُتاب التجديد ومؤسسات فكرية وثقافية في العالم تعزيزاً لجهودهم في البحث والتجديد فيما يتعلق بالفكر الإسلامي والثقافي، وجرى خلال الحفل الذي أقيم في فندق اللاندمارك وبحضور عدد كبير من الشخصيات الدينية والسياسية وممثلي مؤسسات أهلية وحكومية وفكرية تكريم الدكتور سلمان بن فهد العودة من السعودية والدكتور جاسم السلطان من قطر والدكتور عبد اللطيف الهميم من العراق بالإضافة الى تكريم منتدى الفكر العربي والمعهد العالمي للفكر الإسلامي وقال أمين عام المنتدى المهندس مروان الفاعوري أن تكريم المجددين في الفكر والثقافة والعمل الإسلامي حيوي لكل أبناء هذه الأمة بكل أعراقها وطوائفها ومذاهبها وأديانها، وأضاف ان من أجتهد وواكب التطور الحضاري وقدم الصورة المشرقة عن الدين الإسلامي الحنيف الراقي يستحق التكريم والثناء مقدماً الشكر للمكرمين علماء ومؤسسات.
من جانبه أكد رئيس مجلس أمناء الرابطة الدكتور عبد السلام العبادي الحاجه الماسة والمُلحة امام الفكر الإسلامي المعاصر للعمل والإنقاذ لحاضر الأمة ومستقبلها وتجيد مشروعها النهضوي، وقال أن رواد الإبتكار والإبداع في الدين الإسلامي يحتاجون الى التعريف والدعم والتأييد والتشجيع على مواصلة الإنجاز والتجديد مع الحفاظ على الأصول والثوابت والإبقاء عليها بما يضمن مزيداً من الإنفتاح والتقدم الإنساني انسجاماً مع حركات المجتمعات الإنسانية.
وقد أشاد المكرمون خلال كلمات ألقوها اعتزازهم بالمنتدى العالمي للوسطية مثمنين تقديرهم وتكريمهم من قبل هذه المؤسسة التي تعمل على إرساء الفكر المعتدل ونبذ العنف والتطرف والغلو بجميع أشكاله.