الحقد الطائفي يعيث فساداً في العراق
منذ سقوط نظام صدام حسين استولت ايران على العراق وادخلت قواتها سوريا والعراق ، وأدخل الفرس مئات الألوف من الإيرانيين ومنحوهم الجنسية في سوريا والعراق ، ومارسوا القتل على الهوية والاسم ! وفتحوا الفضائيات ليمارسوا تخريب الدين ويشككوا ويسخروا ويجهروا بما كانوا يسرون به من قبل . وأسسوا الحشد الشعبي وتقصدوا مواقع سنة العراق تحت عنوان محاربة الإرهاب الداعشي والقاعدي دمروا الأنبار وها هم يحاصرون اليوم الفلوجة السنية يجوعون أهلها الذين يفقدون أطفالهم كل يوم بسبب هذا الحصار الطائفي على مرأى العالم كله .
إننا في رابطة علماء الأردن إذ ندين كل عمل طائفي فإننا نهيب بالدول العربية والإسلامية لتعلي صوت الدفاع عن السنة في العراق وبخاصة مدينة الفلوجة التي يتعرض الناس فيها للموت كل يوم بسبب الحصار ، كما لا بد من الضغط على الحكومة العراقية لإيقاف المذبحة المتوقعة ، وأنها لو وقعت لا سمح الله فإنها ستزيد الطين بلة وسيصب الأمر في صالح داعش والقاعدة !!! وأن روح المسؤولية عن الشعب العراقي تفرض الحرص على كل نفس في العراق مهما كان دينها أو مذهبها وليتذكر الجميع قول الله تعالى ( من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً ) . كما نهيب بالمنظمات والأحزاب والمعنيين بحقوق الإنسان التدخل لإنقاذ الفلوجة ، وعلى وسائل الإعلام العامة والخاصة وخطباء المساجد التحذير مما يجري فرب كلمة حق يقولها الإنسان يكون لها من التأثير ما لا يعلمه الا المولى جلت قدرته الذي ندعوه أن يلطف بأمتنا ليعود لها الأمن والأمان ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) صدق الله العظيم