بيان صادر عن المنتدى العالمي للوسطية حول الاحداث الجارية
في القدس وجوارها
يتابع المنتدى العالمي للوسطية عن كثب وببالغ القلق العميق ويدين مجريات الأحداث والمواجهات الدامية التي شهدتها مدينة القدس وجوارها خلال الأيام الماضية وحالياً من قبل العدو الإسرائيلي المحتل، خلال قيام المصلين لأداء صلواتهم في شهر رمضان المبارك .
ان استمرار إسرائيل في خطواتها المستهدفة بتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك وفرض التقسيم الزماني والمكاني يمثلان تغيراً خطيراً وخرقاً مداناً ومرفوضاً للقانون الدولي والشرائع الوضعية والسماوية ومحاولة تدنيس الأقصى من خلال الإعتداء على المصلين باستخدام قوات الجيش المحتل وإخراج المصلين من الحرم القدسي الشريف وهم يؤدون شعائرهم الدينية والروحية هو انتهاك خطير ومدان محلياً واقليمياً ودولياً ويتنافى مع الإتفاقيات والمواثيق الدولية.
ان هذا العدو لايعرف الا لغة القوة اما لغة الدبلوماسية فهي خارج التغطية لديه.
من هنا فإنّ الدعم العربي والإسلامي للشعب العربي الفلسطيني تحت الاحتلال الوحشي الإجرامي العنصري يجب أن لا يقتصر على بيانات الشجب والإستنكار والتنديد ومذكرات تدخل الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ، بل يجب على الدول العربية والإسلامية ان تتفق على تقديم أكثر مما هو دعما سياسيا ومعنويا فحسب، بل تقديم كل أشكال الدعم والمساعدة المادية الفعالة إلى الذين يقاومون بالسلاح جيش الإحتلال الاسرائيلي، لأن الإحتلال لا يفهم الا لغة القوة في مواجهة مشاريعه الاستعمارية التي تتجاوز فلسطين إلى غيرها من الشعوب العربية والإسلامية وبدعم لا محدود من القوى الاستعمارية الكبرى التي تحاول إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء.
إننا في المنتدى العالمي للوسطية نحيي صمود أهلنا خلف النهر العربي المقدس ونحي صمودهم الأسطوري ومواقفهم الرجولية الشجاعة في مواجهة الآلة العسكرية والصلف الإسرائيلي المتغطرس، ان مثل هذه الإجراءات اللامسوؤلية ستعمل على تقويض التهدئة الشاملة وتدفع نحو المزيد من العنف والتوتر في المنطقة .
حمى الله الأردن وفلسطين والرحمة والمغفرة للشهداء الأبرار والشفاء العاجل للجرحى.
وبشر الصابرين
الأمين العام
المهندس مروان الفاعوري