واقع المرأة المقدسية.. ندوة نظمتها لجنة المرأة في منتدى الوسطية للفكر والثقافة

واقع المرأة المقدسية نظم منتدى الوسطية للفكر والثقافة ندوة فكرية وثقافية حول واقع المرأة المقدسة شارك فيها عدد من الباحثات المرابطات تناولت دور المرأة في الحياة العامة اليومية في القدس وفلسطين.. فقد ذكرت الإعلامية بيان الجعبة من القدس أن المرأة في بيت المقدس تجاهد بنفسها ومالها وأبنائها وهي كل المجتمع فهي مرابطة ومجاهدة وتحاول نشر ما يحدث في القدس. وإن دورها يتسع ليشمل كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية لتكون في مقدمة الأسرى والمجاهدين ، والمرأة تعمل بشكل كبير في سبيل قضية بيت المقدس ففي الوقت الذي يعمل فيه الرجال خارج البيت أو خارج القدس تكون المرأة حاضرة في أكثر من اتجاه. واليوم نقول ان الإعلامي مستهدف لأنه يبين حقيقة القضية ويرفع الوعي حول القدس وما يحدث على سبيل المثال في حي الشيخ جراح وغيره. ولا تتوقف عملية استهداف الإعلاميين كما حدث للإعلامية شيرين أبو عاقلة.. والاعلام لا يمكن حصره بالإعلاميين فكل مواطن هو إعلامي بالضرورة. وقالت نحن اليوم نعمل على تصحيح مسار القضية ونرصد ما يجري من حفريات تحت المسجد وفي جواره وقد ظهرت بعض الآثار السلبية جراء ذلك. أما الدكتورة خديجة المتحدة الثانية في الندوة فقالت..  إن قضية القدس هي قضيتنا جميعاً وهذه الندوة هي امتداد لندوة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام الأولى في المسجد الأقصى مع الأنبياء، وقالت إن المرأة الفلسطينية في بيت المقدس قد خرجت عن النمطية المعروفة عن المرأة، فنحن امتداد لمريم عليها السلام وامتداد للصحابيات والتابعيات ونحن امتداد لكل الصابرات المجاهدات ونخوض جهاداً من نوع آخر ليس بالسيف وإنما نقوم بدور جهادي على كل الأصعدة فاختيار المرأة المقدسية للقدس بحيت تكون الهوى والهوية.. فهذا اختيار للجهاد. فلا ينحصر دورها في البيت والتربية فمعاناة المرأة تبدأ من تربية أبنها على الحرية والإباء في وسط جو احتلالي غاصب. ومعاناة المرأة تظهر بشكل يومي في بيتها وفي الشارع عندما تمنع من الذهاب إلى مدرستها أو جامعتها أو المستشفى حتى في حالة الولادة يتم حجزها ومنعها من الوصول الى المستشفيات.  وحول الرباط في المسجد قالت ان الرباط هو البقاء في المسجد حتى تمنع الاحتلال من الاقتحام للمسجد، وتقوم بالمرابطة ليلاً ونهاراً وخاصة في فترة الاقتحامات وتقوم بالمراقبة والوقوف على الثغر والتكبير.. فنجلس في رحاب المسجد مع أولادنا وأطفالنا ونأكل طعامنا بكل هدوء حتى نحقق عظمة المسجد في نفوسنا.  وحول دور المرابطات في التعليم، قالت إن المرابطات يقمن بتعلم القرآن وتعليمهم والتفسير والتربية واللغة وكل علم نراه ضرورياً لمنهج الجهاد.. وهناك أكثر من 1400 مرابطة في ساعات الصباح الأولى، وحضر الرباط عدد من القيادات الدينية مثل الشيخ رائد صلاح. واستطاع المرابطون ارغام الاحتلال على التراجع ولله الحمد، ولا يتوقف رباطنا على التعليم في القدس وإنما يمتد لما هو خارجها. وقالت نريد للوصاية الهاشمية ان تستمر على المقدسات الإسلامية بأسلوب يمنع الاحتلال من النيل بقدسية المدينة وذلك بدعم صمود المدينة وأهلها ودعم دور وزارة الأوقاف في المدنية والقيام بالواجبات المطلوبة من الحكومة بشكل مباشر وتفعيل قضية القدس في جميع المحافل الدولية. الشيخ محمد البلبيسي مداخلة- هناك مشكلة في عدم تحديد منهم.. اليهود والصهاينة وقال نحن نطالب بكامل التراب الفلسطيني وأن توقف الإجرام الصهيوني بحق السكان النساء منهج والأطفال ويجب اتخاذ موقف من اليهود حتى نصنفهم. الدكتورة سوسن الجمال.. قالت رأيت النساء المرابطات المجاهدات الصابرات في المسجد الأقصى ونقدر جهودكم ودوركم. أما الدكتور ذيب عبد الله فقد أشار الى أهمية دور المرأة في الإسلام.. وقال تشكل المرأة ثلاثة أرباع المجتمع كدور ونرى المرأة تقوم بما هو أكبر، فقد عز على العدو ما تقوم به المرأة المقدسية عندما رأوا الأم الصابرة تقابل جثمان ابنها الشهيد بالزغاريد، فالمرأة تعمل وفق ضوابط الشرع وعدونا يريدها خارج إطار الشرع والشرعية. وقال رغم كل هذا الظلام فإنني أرى النور قادما، وعز الإسلام قادم بإذن الله تعالى وفلسطين ستعود بإذن الله تعالى. وقالت الدكتورة خديجة حول قدرة المرأة المقدسية على إدارة المنزل بأقل الكلفة وقالت إنني أم ومربية ومعلمة وطالبة دكتوراة وزوجت ابنتي.. فهناك مسؤولية اجتماعية تتسع دوائرها وأنا أعيش في بيت مستأجر لكنني أعيش مرابطة في المسجد ويعيش المسجد في قلبي، فنحن نسير في طريق الدعوة والجهاد وربنا سيعين كل من يخلص النية، وقالت إن وجودي مرابطة على أبواب المسجد يقدم رسالة للعالم أجمع أننا أصحاب حق لايمكن التنازل عنه. أما المهندس مروان الفاعوري فقال، إن الهمم تتقاصر أمام ثباتكم وجهادكم وأنتم تمثلون حديث الرسول عليه الصلاة والسلام فأنتم الفئة المنتصرة الظاهرة على الحق، وأنتم الصابرون الذين يتميزون عن الآخرين الذين ينادون بالديانة الإبراهيمية الموحدة وقضية فلسطين حاضرة في ماليزيا التي حضرت مؤتمرها قبل أيام وكان الشعور تجاه القدس مميزاً جداً، وقال: إن المستعمرات الصهيونية جاءت لتبشر بأن جمع اليهود سيكون في فلسطين للخلاص منهم، وأنتم تمثلون كل موقف نبيل تجاه القدس وفلسطين. أما الدكتورة رولا محسن فقد تحدثت حول دور المرأة الأردنية في خدمة القضية الفلسطينية وصناعة الوعي تجاه تلك القضية وقالت إن الأردن يمثل شريان فلسطين فالأردن وفلسطين يشكلان قلباً وجسداً واحداً والأردن تحمل تبعات القضية الفلسطينية قيادة وحكومة وشعباً.. وموقف الشعب مع القيادة تمثل في رفضه للإحتلال. وفيما يتعلق بدور المرأة فقد عملت على تعزيز الوعي تجاه القضية ومناهضة التطبيع وهناك العديد من الجمعيات التي تناصر القضية، وهناك عدد من النساء يدير هذه الجمعيات.. ومنها جمعية ملتقى القدس الثقافي الذي أسس عام 2005 وهناك جمعية أخرى اسمها بيت المقدس ولها برامج تعليمية وثقافية وهناك لجنة أطباء من أجل القدس.. إذ قدمت هذه الجمعية دعماً للمستشفيات الفلسطينية ودعما للطلبة وهناك جمعية جدي كنعان وتعنى بتجهيز وسائل وألعاب تعليمية هدفها بث الوعي المقدسي، وجمعية ركن التراث الثقافية وتبث البرامج التربوية والثقافية وجمعية معراج الثقافية. وغيرها من الجمعيات.. وفي نهاية الندوة قدم الحضور مداخلات وأسئلة تناولت قضية فلسطين عامة والقدس على وجه الخصوص..

إضافة تعليق جديد

HTML مقيَّد

  • You can align images (data-align="center"), but also videos, blockquotes, and so on.
  • You can caption images (data-caption="Text"), but also videos, blockquotes, and so on.