﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ﴾ سورة البقرة — آية 143
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ البقرة 143
بعث الله نبيه محمدا صلى الله الله عليه وسلم على حين فترة من الرسل، ووجه الأرض مقفر مظلم، قد استوجب أهلها المقت من الله
الشيخ عبد القادر شيبة الحمد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يقطع الصلاة شيءٌ
أمرالله لتعظيم نبيه وتعزيره وتوقيره، وإجلاله واحترامه وتقديره، أمر لا يخفى على مؤمن ومسلم، وكل من تصفح كلام الله وكتاب
الشيخ حسين شعبان وهدان إن خُلَقَ العفوِ عند المقدرة من أهمِّ أخلاق الإسلام التي دعا إليها، ودَلَّتْ عليها سِيَرُ الصالحي
مبارك عامر بقنه دعونا في البدء نتساءل: هل يمكن للعقل الإسلامي المعاصر أن يتخلى عن فكر الشافعي وعن أصوله المقررة في كتبه؟
أخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم عن أمور غيبية مستقبلية قبل وقوعها، ثم تحققت ووقعت كما أخبر بها.
يومٍ القيامة يوم طويلٍ قدرُه، عظيمٍ هَوْلُه، شديدٍ كَرْبُه، يجمع الله فيه الأوَّلينَ والآخِرين؛ {لِيَجْزِيَ الَّذِينَ
الكذب من رذائل الصفات وقبائح الأخلاق، وقد حرمه الله عز وجل في كتابه الكريم، وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وسلم، وهو من أق
د.