﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ﴾ سورة البقرة — آية 143
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ البقرة 143
ما اعتاده المسلم والمسلمة من أعمال الخير التي يداومون عليها لا تُترك إذا كانوا بحضرة الناس خشية الرياء.
بين طيش شباب قريش وحكمة رسول الله صلى الله عليه وسلم : هو الذي كف أيديهم عنكم اعترض شباب الكفار على رغبة الكبار في الص
اقترب النبي صلى الله عليه وسلم من الأربعين من عمره، وبدأت بعض مقدمات النبوة ومبشرات نزول الوحي تظهر في أفق حياته، وكان ص
روى الإمام مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: [إنَّ اللهَ رفيقٌ يحبُّ الرِّفقَ، ويُعطي على الرِّفقِ ما
الإيمان بالقضاء والقدَر يجعل المؤمن يمضي في حياته على منهج سواء، لا تبطره النعمة، لأنه يعلم أن ما يعيش فيه مِنْ نِعَمٍ
الحمد لله وعد الصابرين على الابتلاء بقوله: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [1] وأشهد أن ل
في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه ، «أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد - أي تكنسه وتنظفه - ففقدها رسول الله صلى الله عل
أيها الإخوة الكرام: يقول رب العالمين سبحانه {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى
أعرف رجلاً أنعم الله عليه بسعة المال، وفطره على صدق الود، وبسط اليد؛ فأباح إخوانه ماله، يغترقون منه اغترافاً، ويأخذون من