﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ﴾ سورة البقرة — آية 143
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ البقرة 143
د.
أسامة شحادة تتوالى التحليلات السياسية والسيناريوهات اليوم لمستقبل بيت المقدس وفلسطين وفي ظل الكثير الكثير من المقالات وا
الإيمان بجميع الكتب السماوية التي أنزلها الله تعالى على أنبيائه ورسله، ركن من الإيمان بالله، قال الله تعالى: {قُولُوا آم
أعظم ما يتميز به المسلم في دنياه بعد أداء ما افترض الله عليه من العبادات، تخلقه بأخلاق الإسلام، ومن اتصف بها كان من أقر
اشتد الأذى والتعذيب بالمؤمنين في مكة، فأذِن النبي صلى الله عليه وسلم لهم بالهجرة إلى المدينة المنورة حتي يأمنوا على أنفس
جاء في نصوص الكتاب والسنة ما يدل على أن هذه الامة أكمل الأمم وخير أمة أخرجت للناس، ونبيها خاتم النبيين لا نبي بعده، فجعل
الموسوعة الإسلاميّة" من مُغامرات العقل الغربي في درْس ظواهر الثقافة الإسلاميّة، منذ نشأتها إلى الآن، بمنظورٍ وضعي، أو هذ
مما هو معلوم من أدلة الشرع المطهر أن الملائكة يستغفرون للذين آمنوا ويحضرون مجالس الذكر، ويحفون بمجالس العلم وتلاوة القرآ