﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ﴾ سورة البقرة — آية 143
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ البقرة 143
أسامة شحادة زخرفة القول كانت أول وسيلة اعتمدها إبليس اللعين لإخراج أبينا آدم وأمّنا حواء من الجنة عبر خداعهما، والكذب عل
أهل القرآن هم صفوة الخلق، اصطفاهم الله فجعلهم حملة كتابه، وحفظه كلامه، ونقلة القرآن إلى خلقه، يحفظ بهم القرآن الذي هو أص
تعد الشخصية الاعتبارية الفاعل الأكبر في مختلف نواحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في هذا العصر، حيث تمثل أكبر
إن من مبادىْ الإسلام الاجتماعية الأولى تشبيك جماعات المسلمين في وحدة جسدية جماعية عامة.
لم يعتبر الإسلام الغنى والفقر والجاه والمكانة مقياساً لتقويم الناس والتزام أحكامه واتباع شرعه، بل اعتبر المقياس الأساس ف
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( ما أخشى عليكم الفقر و لكني أخشى عليكم التكاثر وما
ينبغي على العاقل اللبيب ألاَّ يقنع بما عليه حاله، بل ينزع إلى معالي الأمور ويعمل على تغيير حاله إلى ما هو أرقى وأسمى وأن
القاعدة الإلهية تقول: {وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا ففسقوا فيها فَحَقَّ عَلَيْهَا الْ
د.