﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ﴾ سورة البقرة — آية 143
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ البقرة 143
نقرأ في سورة الأنعام قول الباري سبحانه: {إن هو إلا ذكرى للعالمين} (الأنعام:90) ونقرأ أيضاً في سورة يوسف قول الحق سبحانه:
د.
اللهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، مِلْء السَّمَاوَاتِ وَمِلْء الْأَرْضِ، وَمَا بَيْنَهُمَا، وَمِلْء مَا شِئْتَ مِنْ شَيْ
بعد أن بيَّنَّا في المقال السابق أنواع الأنفس، وأن من أتبع نفسه هواها أوردَتْه الهاوية، لا بد أن يعلم المرء أن الخلاص وا
الضحك لا يتعارض مع تقوى الإنسان وخوفه من ربه سبحانه وتعالى، فقد خلق الله عز وجل في النفس الإنسانية الضحك والبكاء، فيُضْح
سورة الرحمن هي السورة الخامسة والخمسون بحسب ترتيب المصحف العثماني، وهي سورة مكية في قول جمهور الصحابة والتابعين، وهي من
مَعرِفةُ عِظَمِ خَلْقِ المَلائكةِ، وَضَخَامةِ أَجْسَامِهِمْ، وَقُوَّتِهِمْ، تَجْعَلُكَ تَزْدَادُ تَعْظِيمًا لِلْخَالقِ س