﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ﴾ سورة البقرة — آية 143
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ البقرة 143
إن المسجد في الواقع هو امتداد طبيعي لبيت الأسرة، وهو رأس المؤسسات التربوية والاجتماعية وأقدمها؛ لذلك كان أول ما فعله الر
معاملة الناس بحسن الخلق، وهو طلاقة الوجه، وبذل المعروف، وكف الأذى عن الخلق، وتحمل أذاهم، والإحسان للمؤذي ما كان في الإحس
تعليم العقيدة سنام العلوم، وتنشئة الأطفال على الاعتقاد الصحيح حماية للأمة من الزيغ والضلال، ولهم من الفتن والانحرافات في
هو أشهر ما كتبه شاعر فرنسا الحكيم وأديبها العظيم (فيكتورهيجو) وهو الكتاب الذي رفع به ذكره، وعلا في عالم المدنية قدره، حت
روى الإمام الطبراني في معجمه الكبير، عن شداد بن أوس رضي الله عنه، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: [يا شداد بن
منذ أن بدأت وسائل الإعلام الجديدة ـ متمثلة بالفيس بوك، وتويتر، واليوتيوب ـ تفرض نفسها على واقع حياة الناس، وهي محل جدل،
من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم التي تحلّى بها خُلُق الرحمة والرأفة بالغير، تلكم الرحمة التي شملت الصغير والكبير، والم
الصلاة من العبادات الحاضرة مع المسلم في كل الأوقات والأحوال والظروف، وتتعدد أسبابها بما يتجدد من أحوال في حياة المسلم، ف
إن الإنسان الناجح في هذه الحياة، يكون مزهوًّا بتتالي انتصاراته فيها، وتحقيقه للنجاحات، إنما في مرحلة ما قد يتعرض إلى الف