﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ﴾ سورة البقرة — آية 143
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ البقرة 143
الحرية معنى عظيم وهدف نبيل تسعى إليه الأمم في القديم والحديث، وتتباهى به الدول أن لها منها الحظ الأوفر والمكان الأفسح، و
للعلم أسسٌ وقواعدُ في تحصيله، فقِهها السلف الأوائل، وهو أنه يجنى بالتدرج والتمهل المتواصل، عبر سير الأيام والليالي، ولا
ملاطفة من يرجى إسلامه لتأليف قلبه أمر مرغوب فيه، هذا بالنسبة للكفار.. فما بالك بمن يرجى توبته وهو مسلم يشهد شهادة الحق؟
جاء في "الصحيحين" وغيرهما عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وعلى وسلم، قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض
الحقوق بين الناس لها قداسة في الإسلام، من حيث احترامها، وحسن أدائها، والحذر من التفريط فيها، وعلى قدر تقديس الأمة لمبدأ
د.
أسامة شحادة توصلنا فيما سبق إلى أن الإسلام يعتمد الدليل السمعي (الوحي) والدليل العقلي السليم وليست لديه مشكلة مع العقل،
الشيخ المجدد السيد محمد رشيد رضا، رحمه الله رحمة واسعة، له مصطلح متميز في وصف فئات من المسلمين رأى أنهم يمثلون عبئًا على