﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ﴾ سورة البقرة — آية 143
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ البقرة 143
إن الغرض من وضع العلماء للمتون والمختصرات لم يكن من الترف العلمي، ولا من النوافل في التأليف؛ وإنما من أساسيات التدرُّج ف
لا يخلو أي شخص من لحظات أخطأ أو يخطئ فيها، أساء أو يسيء فيها إلى أحد بكلمة أو تصرف أو حركة أو أي شيء، فينتج عنه مشاعر سل
صرخات مؤلمة محزنة، لم تعد تطلق بين الحين والحين، بل شملت الزمان، وملأت الأرجاء والأجواء وكل مكان، تنادي على من يمكنه الم
كل منا له قدوة، وكثير منا قدوتُه أبوهُ، هذا جميل؛ ولكن يتوجَّب علينا نحن المسلمين أن نعلم ما هي القدوة التي نتِّبعها، ول
قال عبدالله بن عمر رضي الله عنهما: أخذَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلم بمَنكبي، فقال: ((كُنْ في الدنيا كأنك غريبٌ أو عا
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسوله الصادق الأمين، أما بعد: يلحظ في الإنترنت وفي كثير من مجموعات الإنترنت تسرُّع البعض
لا شك في أن المقصد الأعلى للعلوم الإنسانية مجتمعة هو التحسين المستمر لقيمة الإنسان وتعظيم كرامته الإنسانية، وممكنات فعله
تتضمن لغة التلفزيون شفرات مكونةً من معاني ورموز، ومع استمرار التعرض للتلفزيون يدركها متابع التلفزيون بل ويتعلمها ويصبح ل
يُبعث الإنسان على ما مات عليه، فمن مات على عملٍ صالح بُعِث عليه، وكان علامة على حسن خاتمته، فعن جابر بن عبد الله رضي الل